محمل للمدونة
ونسالكم الدعاء
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

التى تولى المدوّنين إهتماما كبيرا
وتبذل مجهودا رائع فى إلقاء الضوء على الحياة التدوينية فى مصر
ويعود – كلام العيال البلوجرية – للمرة الثانية الى صفحة المدوّنات فى جريدة الدستور
والمقال ده كان خاطرة عن أحد البوستات اللى قريتها
والتعليقات اللى جت عليها
والمقال ده كنت كاتبة للدستور أصلا
يعنى ما نشرتوش قبل كدة
تعالوا نشوف المدونين قالوا إيه؟
محمد أبو زيد .. صاحب
مدونة دكتور حر…..
جلس رسول الله عليه الصلاة والسلام مع أصحابه رضي الله عنهم
وسألهم مبتدأ بأبي بكر : ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال أبو بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث
الجلوس بين يديك - والنظر إليك - أنفاق مالي عليك
وأنت يا عمر ؟
قال أحب ثلاث
أمر بالمعروف ولو كان سرا
ونهي عن المنكر ولو كان جهرا
وقول الحق ولو كان مرا
وأنت يا عثمان؟
قال أحب ثلاث
إطعام الطعام - وإفشاء السلام - والصلاة بالليل والناس نيام
وأنت يا علي؟
قال أحب ثلاث
إكرام الضيف - الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري
وأنت يا أبا ذر : ماذا تحب في الدنيا ؟
قال أبو ذر أحب في الدنيا ثلاث
الجوع- المرض – والموت
قال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟
أو حوار مسموع
أو حوار مكتوب كما في حواراتنا على المدونات والمنتديات والرسائل
إذا بمجرد ان يتحرك لسانك مع أي شخص فإنك قد دخلت في ما يسمى بعملية الحوار
بداية أنا مدون وأشجع التدوين إلى أقصى حد وسعيد جدا بهذه الهوجة التي أتكلم عنها من ناحية أن كثيرا من الشباب وجدوا ضالتهم فيها وأصبحت متنفسا لهم ولأوعية عقولهم وأفرزت بالفعل مواهب رائعة
لكن وكما كان متوقعا أن منحنى التدوين على مستوى الأفراد والمجموع بدأ في الانحدار وبدأ الكثيرون يشكون الملل والضجر وعدم التجديد وعدم الإضافة .. وتوقف البعض عن التدوين بل قام آخرون بإغلاق مدوناتهم نهائيا وأدى ذلك إلى ضعف معدل التدوين بشكل عام
والمقصر فيها فليراجع نفسه
أبليس وكبره موقف نفسي
قصيده مكسوف وانا بأنشرها هنا لكنها فعلا واقعيه جداً ….
وربنا يتوب علينا كلنا
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الأغانى
بتاع الحضارة وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى
عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدأ فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش مية تشطف صابونة فى إيديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك
ورايح لشغلك حتحتاج مواصلة
أدى المترو واقف وكهربته فاصلة
وفى الميكروباص خناقة وحاصلة
أوتوبيس فرامله عايزالها وصلة
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصلة
بتوصل لشغلك بدم اتحرق
فى زحمة وكتمة وحر وعرق
رئيسك سايبلك كومة ورق
ده غير دمغة ضايعة وملف اتسرق
وفيه كام مواطن عامللك قلق
بيشكى تقول له روح اندعق
وعركة وهوجة وشاى اندلق
ومخك خلاص م الصداع اتفلق
هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت
هتوصل هتندم ياريتك ماجيت
مراتك بتصرخ خلاص استويت
عيالك بتطلب وهات كيت وكيت
تزعق تِهاتى ياناس اتهريت
ولا
سلاماتي
شيء ما يؤرقني ..
ويجعلني دائما في حيرة من أمري
أراني كثيرا أعرف أشياءً كثيرة
وأجيد التحدث في قيم عديدة
بل وأترجل بسهولة لتأليف موضوع أو استنباط معنى أو خاطرة ما من موقف معين
بل والأعجب من ذلك أن الكثير الكثير ممن أعرفهم يصنعون نفس الشيء لا تطلب من أحد أن يفتعل حديثا في موضوع إلا وتكلم فيه وأجاد
فلو طلبت منه أن يتكلم مثلا عن الصلاة أو عن بر الوالدين لتحدث واستدل بآيات وأحاديث ومواقف
بل لن أكون مبالغا أنها سمة عامة في شعبنا "الفهلوي"
لن تطلب من أحد معلومات أو مشاركة في أي منحى من مناحي الكلام الا وتكلم وأفاض في ذلك
ولذا فإنك قد لا تستغرب أن معظم خلق الله لا يستفيد من خطبة الجمعة شيئا
وذلك بكل بساطة لأن معظم الجالسين يعرفون مسبقا كل ما يقول الخطيب
والذي يساهم بدوره في هذا المشكل بأنه لا يقوم بالتحضير أو التجديد أو التطوير في الأسلوب أبدا
وتستفحل هذه الظاهرة في معشر الدعاة والملتزمين فإنك عادة ما ترى فلانا يتحدث بطلاقة في أمر إيماني أو ثقافي أو دعوي وقتما يطلب منه
قد نعتبر أن هذه ايجابية يحمد عليها صاحبها
وقد أتفق معك في ذلك لكن على نحو محدود…..!
فقد قلت في البداية أن هناك شيء يؤرقني في هذا الأمر
عندما ننظر للواقع ومسيرة الحياة مقارنة بما تحمله عقولنا ولساننا تجد البون شاسعا بين ما نعلم وبين ما نفعل
قد يتحدث فينا الفرد ويجيد ويفيض عن أمر مثل الصبر لكن وقتما تحدث مصيبة تجده أول الجزعين
وكلنا يذكر حين مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري
محفظتي في جيبي دايما
فيها شوية صور
وفيها شهادة استثمار ب 10 جنيه مش عارف شايلها ليه
والكارنيه والبطاقه
وأحيانا أحياناً بيكون فيها فلوس
بس المهم هي فيها ورقتين كل فتره أبص فيهم وأتأمل كلماتهم وأعيش معاهم …ومحدش دماغه تروح بعيد …
بجد فيها حبة جمل سمعتها من فتره وكتبتها ورا اللي قالها …. أنا هكتبها زي ما هي وكل واحد يقرأها يحاول يفكر فيها ويعيش معاهم زي ما هو عايز
والكبد في الحقيقه من الناحية الطبيه هو أكبر وأهم غدة في جسم الإنسان تستقبل كل ما يدخل جسمنا من عصارة الطعام والمياه والأدويه وغيرها لتقوم بتصفيته وتنقية المواد السامه أو الغير مفيده
كما تقوم تلك الغده بتخزين كميات من المواد الخام للطاقة كاحتياطي للجسم كما يقوم بإفراز معظم البروتينات التي يحتاجها الجسم الى غير ذلك من الكثير من الوظائف والتي تجعله من أهم أعضاء جسم الانسان
وقد ابتلانا الله كمصريين بتوطن داء أمراض الكبد بنسبة كبيره سواء كانت من البلهارسيا ومضاعفاتها أو بالفيروس ب ، ج المسمى بفيروس سي
والتي بلغت نسبته في المصريين حوالي 60 بالمائه بالتحاليل الغير متخصصه وحوالي 15 بالمائه بالتحاليل المتخصصه فأصبح من الطبيعي أو من المألوف أن ترى قريبا أو صاحبا مصابا بالفيروس وكثير ما هم
وقد نالت محافظات الدلتا القدر الأكبر من الاصابات بهذه الأمراض حتى تم انشاء معهد الكبد القومي على الأرض الطاهره أرض المنوفيه
والذي بمجرد أن تذكر اسمه الا ويشمأز الناس من ذكره ويقولون أن فلانا وعلانا قد جاءوا منه مفارقين للدنيا ومقبلين على ربهم
مع أن هذا المعهد من أفضل المعاهد المتخصصه في مصر بل وهو الوحيد في مصر ويحتوي فعلا على نخبه من علماء الكبد في مصر وإمكانات متميزه وأطباء مهره لكن المشكله ان المترددين عليه لا يأتون الا في المراحل الأخيره من المرض
عندما أتجول وأجالس أطباء في هذا المعهد لا يسعك إلا أن تذكر نعمة الله عليك بالصحة والعافيه فمريض الكبد منكسر وحزين ……. لا يرون في حياتهم أمامهم كما رأوا خلفها
تري حقا كثيرا من حالات الوفاة على أيام متفرقه وتتعجب كثيرا من النهايات التي يكتبها الله لهم
فهذا رجل من الدعاة والصالحين كتب له ان يكون يوم وفاته في أعلى درجات التركيز والسرور ثم يقوم ليصلي و يذكر الله ثم ……….يموت
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنا ) البقره
وفي سنة الحبيب عليه الصلاة والسلام "
في حديث البخاري .. والكلمة الطيبة صدقه
..وهكذا ……. لأجد كل هذا بعد أن لمسته في التعاملات حقا
فبكل بساطه إذا قابلت شخصا ما تستطيع أن تسيطر على لباب قلبه وعقله معاً إذا قابلته في ابتسام وطلبت منه ما تريد بصوت حنون ونبرة حب وتودد محاط كل هذا بأجمل عبارات الموده والمحبه والأدب مثل " حبيبي " بالله عليك يا أخي" من فضلك " لو سمحت " …وهكذا قد يسميها البعض توددا غير صادق أو ما يسمى حاليا "بيشتغله" ولكنه لو صدق فيه وجعله أسلوبه العام فإنه بالفعل يكون قد سلك أقصر الطرق الى القلوب
كثير من مشكلاتنا سببها الغلظه وجفاف الكلمات ورعونة الأسلوب والتي تحمل النفس فوق ما في طاقتها من تحمل خاصة إذا كانت مهيأة لذلك
وأذكر أن شخصا عزيزا كنت أعمل معه في وقت ما وكنت أتعب وأرهق حتى أجده وأنهي معه أمرا وكان يتناساني ويهملني فترات لعلها لكسله أو غير ذلك وكنت في نفسي أتوعده وأحمس نفسي أن أواجهه وأقول له ما أريد بالرغم أنه يكبرني ويرأسني في العمل إلا أنني بمجرد أن يقابلني بابتسامة وكلام جميل لا أقوى على النطق بكلمة معه وأجلس معه والغيظ يتملكني لأني لا اجد مدخلا لمعاتبته وكأنه يسحرنيالمزيد









