Yahoo!

المصحف الشريف مكتوب

كتبها دكتور حر ، في 17 مارس 2008 الساعة: 19:43 م

القرآن الكريم مكتوب ومدقق
محمل للمدونة
ونسالكم الدعاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا قال المدوّنون .. فى الدستوووور

كتبها دكتور حر ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 07:22 ص

 

 

رجعت صفحة المدوّنات لجريدة الدستور

التى تولى المدوّنين إهتماما كبيرا

وتبذل مجهودا رائع فى إلقاء الضوء على الحياة التدوينية فى مصر

ويعود – كلام العيال البلوجرية – للمرة الثانية الى صفحة المدوّنات فى جريدة الدستور

والمقال ده كان خاطرة عن أحد البوستات اللى قريتها

والتعليقات اللى جت عليها

والمقال ده كنت كاتبة للدستور أصلا

يعنى ما نشرتوش قبل كدة

تعالوا نشوف المدونين قالوا إيه؟

النص الأصلى للمقال


التدوين هو سماء واسعة للبوح
وعندما تدوّن ربما تبوح بأشياء كثيرة لا تبوح بها لأقرانك وذويك

محمد أبو زيد .. صاحب مدونة دكتور حر

طرح موضوعا للنقاش حول ما يحبة المدونون من الدنيا
مستشهدا بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم

…..
جلس رسول الله عليه الصلاة والسلام مع أصحابه رضي الله عنهم

وسألهم مبتدأ بأبي بكر : ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال أبو بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث
الجلوس بين يديك - والنظر إليك - أنفاق مالي عليك
وأنت يا عمر ؟
قال أحب ثلاث
أمر بالمعروف ولو كان سرا
ونهي عن المنكر ولو كان جهرا
وقول الحق ولو كان مرا
وأنت يا عثمان؟
قال أحب ثلاث
إطعام الطعام - وإفشاء السلام - والصلاة بالليل والناس نيام
وأنت يا علي؟
قال أحب ثلاث
إكرام الضيف - الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري
وأنت يا أبا ذر : ماذا تحب في الدنيا ؟
قال أبو ذر أحب في الدنيا ثلاث
الجوع- المرض – والموت
قال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حــيــــاتــــنـــــا …حوارات

كتبها دكتور حر ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 12:03 م


سلاماتي



الحوار

كلمة واسعة جدا قد يتطرق لأحدنا عندما يسمعها عن الحوار بين أمريكا وروسيا

أو الحوار بين تركيا والأكراد
أو الحوار بين فتح وحماس

أو الحوار بين الحكومة والإخوان

أو
أو
أو

لكن الهم الذي لا نريد أن نستوعبه أن حياتنا أساسا مجموعه من الحوارات
حوار بين الفرد وأسرته في البيت

بينه وبين زملائه في العمل

بينه وبين أصدقاءه

بينه وبين مؤيديه وبين مخالفيه

وهو إما يكون :
حوار منطوق


أو حوار مسموع

أو حوار مكتوب كما في حواراتنا على المدونات والمنتديات والرسائل

إذا بمجرد ان يتحرك لسانك مع أي شخص فإنك قد دخلت في ما يسمى بعملية الحوار


حسنا بعد كل هذه المقدمه المعلومة من الحياة بالضروره

أريد أن أقول
اننا وللأسف فقدنا هذه المهاره بشكل كبير

والتي ترتب عليها ضياع أوقات كثيره وإهدار أعمار أكثر والمشكلة الأكبر أننا لا نصل إلى شيء في الغالب



من أهم اسباب مشاكل الحوارات مشكلة الاستماع حيث أن من أكثر الناس استفادة في الحياه وأكثرهم قدره على الإلمام بأكبر قدر من كليات وجزئيات الأمور هي هذه الفضيله "الإستماع"…ولذا
نجد في سيرة النبي الكريم ما يدلنا على ذلك من حواراته صلى الله عليه وسلم مع كفار مكة مثل حواره مع الوليد بن المغيره حين جاءه مفاوضا من قبل قومه ليعرض على النبي العروض التي تقدموا بها اليه فصمت النبي الكريم إلى أن انتهى الرجل من كلامه ثم قال

أفرغت يأبا الوليد ؟؟…….فاسمع مني

ذاك أول مؤهل لنجاح الحوار وهو حسن الاستماع

الأمر الثاني

هو أن نقسم الحوار الى ثلاثة أجزاء


قبل الحوار إذا كان حوارا تآنسيا فله أسلوبه العذب والحلو كما ذكرنا في التدوينة السابقه

وإذا كان حوارا نقاشيا فيجب على الداخل فيه أن يعلم أنه يحاور أخا له إن لم يكن في الدين ففي الإنسانية وأنه لن يستعد لشن حرب ضروس عليه
وقبل الحوار ايضا عليه أن يتوقف لهنيهة ليستحضر فيها نيته الخالصة لله بدخوله هذا الحوار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للدعوة

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:52 ص

دعوة للدعوة

سلاماتي
أثناء تجولى في المدونات و تقليبي لصفحات الجرائد أو متابعاتي للتلفاز وخصوصا فيما يتعلق بأخبار الدعاة من كل الاتجاهات وفي شتى الأنحاء ….. لفت انتباهي سطحية بعض المواضيع وتعقيد البعض الآخر فمن تحدثٍ في المسائل الفقهية الفرعية إلى تحدث في الانغلاق والنفتاح "بمعنى الذوبان" بل وجدت آخرين وقفوا يقيمون دعوتهم وينصبون لها المحاكمات والمراجعات وغيرهم ملأوا الدنيا صراخا من قادتهم وانتقاداتهم ومشكلاتهم
كل هذه الأشياء لست ضدها على الاطلاق ولست معها أيضا في كل وقت
كلها أشياء مطلوبة ومهمة لكن أن تكون الأولوية لها فهو ما أقف ضده على الإطلاق
ومما أثار هذا الأمر في نفسي في الفترة الماضية حينما قابلت كثيرا من الناس في أماكن عدة أخذنا نتبادل الأحاديث في مجالات عدة دون أن ينجرف بنا الكلام إلى اتجاه دعوى غالباً و الأغرب من ذلك بعد الكثير منهم عن الدين وعن الالتزام بالعبادات والطاعات المفروضه عليهم وعدم اكتراثهم بذلك
كل هذه المظاهر نشاهدها كلنا كثيرا
لكن الربط بين الأمر الأول والثاني هو الذي استوقفني
أين الدعاة مما يعيشه الناس؟ وأين يقف الناس من دينهم بالضبط ؟
أخذتنا حصائد الألسنة وجانبيات التفكير إلى صغائر الأمور وسفاسفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التــــــــعـــــديلات التــــــــــدوينــــــي

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:51 ص

التــــــــعـــــديلات التــــــــــدوينــــــية

سلاماتي

بصراحة الموضوع الذي أريد أن اكتب فيه اليوم من أصعب المواضيع التي حاولت أن اجمع صورة متكاملة لها حتى اكتب فيها والذي يخص ما يسمى بــ "هوجة التدوين"

بداية أنا مدون وأشجع التدوين إلى أقصى حد وسعيد جدا بهذه الهوجة التي أتكلم عنها من ناحية أن كثيرا من الشباب وجدوا ضالتهم فيها وأصبحت متنفسا لهم ولأوعية عقولهم وأفرزت بالفعل مواهب رائعة

لكن وكما كان متوقعا أن منحنى التدوين على مستوى الأفراد والمجموع بدأ في الانحدار وبدأ الكثيرون يشكون الملل والضجر وعدم التجديد وعدم الإضافة .. وتوقف البعض عن التدوين بل قام آخرون بإغلاق مدوناتهم نهائيا وأدى ذلك إلى ضعف معدل التدوين بشكل عام

وقفت مع نفسي وتساءلت أبعد كل هذا الزخم نترك هذا العقد الرائع ينفرط أم من الأفضل أن نتركه يصفي نفسه حتى ما يبقى إلا المتميز وصاحب الفكرة


الحقيقة أن بعض أسباب الأزمة تكمن فيما يلي:

*عدم تحديد الهدف من إنشاء المدونة من البداية بشكل دقيق
*الاندفاع والتقليد للآخرين لمجرد التقليد
*عدم التخصص ووضع منهجيه أو خطه بسيطة لسير المدونة وبرنامجها *قلة طرح المواضيع الجادة والعامة والإسهاب من الحكايات الشخصية القليلة النفع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سننتصر …..حتما سننتصر ان شاء الله

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:50 ص

سننتصر …..حتما سننتصر ان شاء الله

سلاماتي

أحداث كثيره تلك التي نشهدها في ايامنا هذه

متنوعة هي

لكنها تقاسمت في احزانها

وفي بلائها

وفي دغعها للكثير منا تجاه اليأس والاحباط

في مصر

في فلسطين

في ليبيا وتونس وسوريا

وفي جرح الامة في العراق

كل هذه آلام

وكلها كما ذكرت تجذبنا باتجاه اليأس

لكن هناك كلمة تعلمناها في الدعوة

تعلمناها من كتاب ربنا ومن سنة نبينا

تعلمناها وتلقناها من أفواه الدعاة الصابرين المحتسبين الواثقين بنصر الله

نصر الله ؟؟

أجل

انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

يرونه حلما ونراه واقعا حتما

فقط لأن الله وعدنا بذلك ونبيه الكريم بشرنا ويكفينا ذلك

تهادي إلى مسامعي كلمة من قريب

كلمة جميلة جدا

التحرك بالعمل المصحوب بالأمل في وعد الله

كلمة تحمل الكثير من وضوح الغاية وجمالها

ومن هنا فلابد من السير بها ووضعها نصب أعيننا حتى نتحصن بالامل من اليأس وبالثقة من الاحباط….

انتهت هنا كلماتي ولكن لما ينتهي البوست

فقط أنقل لكم جزءا من ملخص الدكتور القرضاوي حفظه الله في كتابه المبشرات بانتصار الاسلام للفائده والاطمئنان والنشر …:

المبشرات من القرآن الكريم:

وَعْدُ الله تبارك وتعالى المؤمنين نصرة الإسلام وإظهاره على كل الأديان:
قال الله تعالى: )يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يُتمَّ نورَه ولو كَرِهَ الكافرون % هو الذي أَرسل رسولَه بالهدى ودينِ الحق ليُظْهره على الدين كلِّه ولو كره المشركون([التوبة: 32،33].

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقائع مبشره في سكة النصر

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:49 ص

وقائع مبشره في سكة النصر

سلاماتي


بداية كل عام وأنتم بخير بحلول ضيفنا الكريم رمضان

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم

استمرارا للموضوع السابق والمتعلق بالنصر وحتميته والذي كان بعنوان
سننتصر حتما سننتصر ان شاء الله

رأيت أن أقدم لكم بعض التقارير والشواهد التي تدلل على صدق السير في هذا التجاه اتجاه النصر



وان كنا في الوقت ذلك لا نحتاج لتأكيدات بعد كلام ربنا عز وجل وكلام نبينا عليه السلام



إلا أن هناك بعض الوقائع التي قد تعطينا أملا ودفعة واقعية هذه الايام



منها بعض التقارير البحثية التي تمت في مصر قريبا من جهات رسمية والتي تؤكد صعود وتغلغل الاسلام السياسي وتأثيره في الشارع والمجتمع والصحوة الدينية للمصريين خلال الاعوام القليلة الماضية

وذكر التقرير بعض الحقائق ومنها :

* نسبة المصريين في الحرم المكي في أي وقت من اوقات العام وفي اي وقت من أوقات اليوم تقريبا تشكل نصف رواد المسجد الحرام

* ارتفاع نسبة مرتادي صلاة التراويح وخصوصا التهجد في رمضان في كل القرى والمدن المصرية ووجود ظاهرة مشاركة النساء بصور ة عالية في هذه العبادات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدعوة إلى الله ………….مكسب شخصي واجتماعي

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:44 ص

الدعوة إلى الله ………….مكسب شخصي واجتماعي


سلاماتي

لاشك أن كلنا يعلم مدى وجوب الدعوة إلى الله أيا كان مكانه وأيا كانت امكاناته وقدراته

وأيضا أيا كان المطروح الدعوي كبيرا أو صغيرا في رأيك مهما أو غير ذلك ..كما أشرنا من قبل في بوست دعوة للدعوة

ومن خلال هذه المره لا يفوتنا أيضا أن نؤكد على عظم مردودات الدعوة إلى الله على النفس وعلى موازين حسنات العبد أمام ربه فهو عمل ليس به خسارة أبدا إن شاء الله ومن أفضل الأعمال على الإطلاق التي زكاها الله سبحانه حين قال

"ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين "

إذا فلا جدال حول هذه القضيه

والمقصر فيها فليراجع نفسه


الأمر الذي تعلمته وأحببت أن أكتبه اليوم وخصوصا لإخواني في الجامعة مع مطلع العام الدراسي وقد فنيت سنوات جامعتي

هو البعد الآخر الرائع ..التنموي ..الشخصي في ممارسة الدعوة

فالدعوة بالاضافة إلى الفضائل السابقه إلا أن من أهم ثمارها

أن يتعلم الفرد مهارات التحدث مع الآخرين وكيفية بدء النقاش وانهاءه

وأن يتعلم أيضا تنوع أساليب الحوار وكيفية اختيار المناسب منها في المواقف المناسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناس طبائع ..والحياه نفسيات

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:41 ص

الناس طبائع ..والحياه نفسيات

سلاماتي

الناس طبائع والحياة نفسيات

هكذا تثبت الأيام يوما بعد يوم

فالتكوين الإنساني يجعل النفس والروح تألف وتؤلف

تحب وتكره

توحش وتأنس

تسترح لفلان ولا تطيق آخر

أحيانا يفكر المرء فينا أنه لا بد وأن يعامله كل الناس كما ينبغي أن يكون وبطريق لبقه

يريد أن يرى كل الناس بشوشين …مرحين … اجتماعيين …الخ


ولكن هذا ضرب من ضروب المستحيل

فالله سبحانه قد خلق الناس مختلفين في كل شيء في الملبس والمسكن واللغات والعادات بل حتى في الطبائع الشخصيه


لكن المهم والذي نريد أن نتعلمه هو أن نتناسى أنفسنا قليلا في التعامل مع الناس وأن لا نذبح أنفسنا ونرهقها أملاً في تغيير صفات من لا يروق لها

نتقبل تنوع الشخصيات بصدر رحب ونذكر أننا قد نكون ذلك الشخص بالنسبة لغيرنا وإن كانت مشكلة كبيره فلنغير فيها بلطف


قد نرى انسانا يعمل معنا في مجال واحد …في مكان واحد - بل وأحيانا في بيت واحد - لكنه جاد أكثر من اللازم ..أو عبوس الوجه …أو ثقيل الظل ..هذه هي طبيعته أو ما جبل عليه فلنتحمل بقدر ما نستطيع ونتذكر حديث سيد البشر

"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم".

الأمر الآخر والذي أعتقد به كثيرا أيضا أن الحياة والمعاملات والمواقف معظمها نفسيه بحته


فمنذ بدأت الخليقه



أبليس وكبره موقف نفسي


قابيل وهابيل موقف نفسي


أقوام الانبياء على اختلاف مواقفهم في مجملها كبر واستكبار وغيرة وحقد وجسد

موقف الكفار من دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

كما في موقف أبو جهل "لقد كنا وبنو عبد مناف كفرسي رهان حتى قالوا منا نبي وأنى لنا بذلك…"

وكما في الآية الكريمه : "وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " الزخرف

وكما في الاية الأخرى " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون " الأنعام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشــــــــــــــــان إنت مـــصــــري

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:39 ص


سلاماتي

قصيده مكسوف وانا بأنشرها هنا لكنها فعلا واقعيه جداً ….
وربنا يتوب علينا كلنا


عشان انت مصرى… لازم تعانى

وتفقد كرامتك بكل المعانى

وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى

واوعى تصدق كلام الأغانى

بتاع الحضارة وكانى ومانى

ده كله هجايص مايدخل ودانى

عشان انت مصرى العذاب بيناديك

بتبدأ فى يومك حاجات بترازيك

فى نومك فى قومك تعكنن عليك

تضايقك ولسه العماص فى عينيك

مافيش مية تشطف صابونة فى إيديك

وجسمك ملزق وريحتك عاديك

فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك

ورايح لشغلك حتحتاج مواصلة

أدى المترو واقف وكهربته فاصلة

وفى الميكروباص خناقة وحاصلة

أوتوبيس فرامله عايزالها وصلة

وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصلة

بتوصل لشغلك بدم اتحرق

فى زحمة وكتمة وحر وعرق

رئيسك سايبلك كومة ورق

ده غير دمغة ضايعة وملف اتسرق

وفيه كام مواطن عامللك قلق

بيشكى تقول له روح اندعق

وعركة وهوجة وشاى اندلق

ومخك خلاص م الصداع اتفلق

هترجع لبيتك ده لو كان فى بيت

هتوصل هتندم ياريتك ماجيت

مراتك بتصرخ خلاص استويت

عيالك بتطلب وهات كيت وكيت

تزعق تِهاتى ياناس اتهريت

ولا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين أن نعلم …وأن نفعل

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:38 ص


سلاماتي

شيء ما يؤرقني ..

ويجعلني دائما في حيرة من أمري

أراني كثيرا أعرف أشياءً كثيرة

وأجيد التحدث في قيم عديدة

بل وأترجل بسهولة لتأليف موضوع أو استنباط معنى أو خاطرة ما من موقف معين

بل والأعجب من ذلك أن الكثير الكثير ممن أعرفهم يصنعون نفس الشيء لا تطلب من أحد أن يفتعل حديثا في موضوع إلا وتكلم فيه وأجاد

فلو طلبت منه أن يتكلم مثلا عن الصلاة أو عن بر الوالدين لتحدث واستدل بآيات وأحاديث ومواقف

بل لن أكون مبالغا أنها سمة عامة في شعبنا "الفهلوي"

لن تطلب من أحد معلومات أو مشاركة في أي منحى من مناحي الكلام الا وتكلم وأفاض في ذلك

ولذا فإنك قد لا تستغرب أن معظم خلق الله لا يستفيد من خطبة الجمعة شيئا

وذلك بكل بساطة لأن معظم الجالسين يعرفون مسبقا كل ما يقول الخطيب

والذي يساهم بدوره في هذا المشكل بأنه لا يقوم بالتحضير أو التجديد أو التطوير في الأسلوب أبدا

وتستفحل هذه الظاهرة في معشر الدعاة والملتزمين فإنك عادة ما ترى فلانا يتحدث بطلاقة في أمر إيماني أو ثقافي أو دعوي وقتما يطلب منه

قد نعتبر أن هذه ايجابية يحمد عليها صاحبها

وقد أتفق معك في ذلك لكن على نحو محدود…..!


فقد قلت في البداية أن هناك شيء يؤرقني في هذا الأمر

عندما ننظر للواقع ومسيرة الحياة مقارنة بما تحمله عقولنا ولساننا تجد البون شاسعا بين ما نعلم وبين ما نفعل


قد يتحدث فينا الفرد ويجيد ويفيض عن أمر مثل الصبر لكن وقتما تحدث مصيبة تجده أول الجزعين

وكلنا يذكر حين مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها : ( اتقي الله واصبري ، قالت : إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت : لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) رواه البخاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقه في المحفظة

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:37 ص


سلاماتي

محفظتي في جيبي دايما
فيها شوية صور
وفيها شهادة استثمار ب 10 جنيه مش عارف شايلها ليه
والكارنيه والبطاقه
وأحيانا أحياناً بيكون فيها فلوس

بس المهم هي فيها ورقتين كل فتره أبص فيهم وأتأمل كلماتهم وأعيش معاهم …ومحدش دماغه تروح بعيد …

بجد فيها حبة جمل سمعتها من فتره وكتبتها ورا اللي قالها …. أنا هكتبها زي ما هي وكل واحد يقرأها يحاول يفكر فيها ويعيش معاهم زي ما هو عايز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـــــــــــــا كـــبـــــدي

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 02:35 ص


سلاماتي
*******************
يا كبدي تقولها الأم لولدها تعبيرا عن قيمته عندها وعن حبها له وسمى الأبناء قديما فلذات الأكباد

والكبد في الحقيقه من الناحية الطبيه هو أكبر وأهم غدة في جسم الإنسان تستقبل كل ما يدخل جسمنا من عصارة الطعام والمياه والأدويه وغيرها لتقوم بتصفيته وتنقية المواد السامه أو الغير مفيده
كما تقوم تلك الغده بتخزين كميات من المواد الخام للطاقة كاحتياطي للجسم كما يقوم بإفراز معظم البروتينات التي يحتاجها الجسم الى غير ذلك من الكثير من الوظائف والتي تجعله من أهم أعضاء جسم الانسان

وقد ابتلانا الله كمصريين بتوطن داء أمراض الكبد بنسبة كبيره سواء كانت من البلهارسيا ومضاعفاتها أو بالفيروس ب ، ج المسمى بفيروس سي
والتي بلغت نسبته في المصريين حوالي 60 بالمائه بالتحاليل الغير متخصصه وحوالي 15 بالمائه بالتحاليل المتخصصه فأصبح من الطبيعي أو من المألوف أن ترى قريبا أو صاحبا مصابا بالفيروس وكثير ما هم

وقد نالت محافظات الدلتا القدر الأكبر من الاصابات بهذه الأمراض حتى تم انشاء معهد الكبد القومي على الأرض الطاهره أرض المنوفيه
والذي بمجرد أن تذكر اسمه الا ويشمأز الناس من ذكره ويقولون أن فلانا وعلانا قد جاءوا منه مفارقين للدنيا ومقبلين على ربهم
مع أن هذا المعهد من أفضل المعاهد المتخصصه في مصر بل وهو الوحيد في مصر ويحتوي فعلا على نخبه من علماء الكبد في مصر وإمكانات متميزه وأطباء مهره لكن المشكله ان المترددين عليه لا يأتون الا في المراحل الأخيره من المرض

عندما أتجول وأجالس أطباء في هذا المعهد لا يسعك إلا أن تذكر نعمة الله عليك بالصحة والعافيه فمريض الكبد منكسر وحزين ……. لا يرون في حياتهم أمامهم كما رأوا خلفها
تري حقا كثيرا من حالات الوفاة على أيام متفرقه وتتعجب كثيرا من النهايات التي يكتبها الله لهم
فهذا رجل من الدعاة والصالحين كتب له ان يكون يوم وفاته في أعلى درجات التركيز والسرور ثم يقوم ليصلي و يذكر الله ثم ……….يموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمال والحب ….لمسات

كتبها دكتور حر ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 00:59 ص


سلاماتي

قديما حين كنت أتصفح أحد مجلات الأطفال قرأت فيها أن أحد الأشخاص سأل جحا : ما أرخص شيء يا جحا؟ فقال : المواساه باللسان والمجامله بالكلام
لم تغير كثيرا في ذهني فقد كنت بطيء الفهم أو لعله حكم السن
وتمر الأيام
وأجد أن الناس حقا تأسرها الكلمة الحسنه ويشجيها جمال التعبيرات
وتزيد المعرفه
لأطلع على قول لأبي الدرداء رضي الله عنه في قوله " لولا أناس ينتقون أطايب الكلمات ما أحببنا العيش على هذه الدنيا " …
وتتأصل الأمور
لأجد في كتاب الله
( إِلَيْهِ يَصْعَدُ ٱلْكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلْعَمَلُ ٱلصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) فاطر


(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنا ) البقره


وفي سنة الحبيب عليه الصلاة والسلام "

في حديث البخاري .. والكلمة الطيبة صدقه


..وهكذا ……. لأجد كل هذا بعد أن لمسته في التعاملات حقا


فبكل بساطه إذا قابلت شخصا ما تستطيع أن تسيطر على لباب قلبه وعقله معاً إذا قابلته في ابتسام وطلبت منه ما تريد بصوت حنون ونبرة حب وتودد محاط كل هذا بأجمل عبارات الموده والمحبه والأدب مثل " حبيبي " بالله عليك يا أخي" من فضلك " لو سمحت " …وهكذا قد يسميها البعض توددا غير صادق أو ما يسمى حاليا "بيشتغله" ولكنه لو صدق فيه وجعله أسلوبه العام فإنه بالفعل يكون قد سلك أقصر الطرق الى القلوب


كثير من مشكلاتنا سببها الغلظه وجفاف الكلمات ورعونة الأسلوب والتي تحمل النفس فوق ما في طاقتها من تحمل خاصة إذا كانت مهيأة لذلك

وأذكر أن شخصا عزيزا كنت أعمل معه في وقت ما وكنت أتعب وأرهق حتى أجده وأنهي معه أمرا وكان يتناساني ويهملني فترات لعلها لكسله أو غير ذلك وكنت في نفسي أتوعده وأحمس نفسي أن أواجهه وأقول له ما أريد بالرغم أنه يكبرني ويرأسني في العمل إلا أنني بمجرد أن يقابلني بابتسامة وكلام جميل لا أقوى على النطق بكلمة معه وأجلس معه والغيظ يتملكني لأني لا اجد مدخلا لمعاتبته وكأنه يسحرنيالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb